سلطان العلماء بهاء الدين محمد بلخى ( پدر مولوى ) ( بهاء ولد )
9
معارف ( مجموعه مواعظ وسخنان ) ( فارسى )
چون در كوى خود يگانهتر و صافىتر بودند احوال مشرق و مغرب دريشان مىنمود و اين معقولست كه خيال و صورت هرك در تو پديد مىآيد اثر آن در تو ظاهر مىشود از دوستى و يارى و شهوت و حسد و جدال و خصام اكنون اگر بحضور عين آن كس را ببينى در تو آرزوهاء وى و اوصاف وى پديد آيد و آن راست بود عجب نبود . گفتم اباحتى خر را ماند آن ناله و آن كميز بوييدن او و آن شوق زفير و شهيق او . يكى مىگفت ليس الخلافىُّ 37 الّا بنج هركه ونگى خورد جنگى شد اكنون مىگويم كه آدمى ونگيست و ساير الموجودات سليم من تعزّز بمخلوق و تفاخر منه تلحقه الفضيحة منه كما انّ اصحابى تفاخروا بإحالة الخاقان 38 نزولنا بنوشهر 39 افتضحنا حيث دخلنا منزل الرّئيس 40 وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ « * » فاذا طمعنا رزقنا من حيث لا نحتسب يرزقنا من حيث لا نحتسب فانّ امرنا مبتني علي الغيبيّ الا ترى تسليمنا الى الملك يمينا و شمالا 41 فيكون رجاؤنا بالغيب كان روحنا غيب « 1 » و ارزاقنا يخرج « 2 » من الغيب و الخبء و قوانا و قدرنا تجتمع وقت النّوم و هو وقت الغيب كالشّجر التين « 3 » و شجر العنب يغيب فى التراب فيخرج الاوراق و الأكمام . كبّرت و قرأت التحيّات على الغفلة فقلت يا اللّه ارزقني التّنبّه و التّيقظ و الحياة و النّور من معانيه « 4 » الى حضرتك فأدعوك دعاء عبد الحيّ « 5 » لا دعاء الميّت و دعاء الاخلاص لا دعاء الغفلة ان كنت تريد منّي الاخلاص و التّعظيم
--> ( * ) قرآن كريم ، 65 / 3 . ( 1 ) - ظ : غيبا . ( 2 ) - ظ : تخرج ( 3 ) - ظ : كشجر التين ( 4 ) - ظ : من معاينة ( 5 ) - ظ : عبد حى .